مخطط يوضح برجاً عصرياً ضمن مشروع ديار الحرم في مكة، مع خلفية تضم الكعبة، وشعار شركة الديار العربية، ونص: تأجيل الطرح للمرة الثانية
مخطط يوضح برجاً عصرياً ضمن مشروع ديار الحرم في مكة، مع خلفية تضم الكعبة، وشعار شركة الديار العربية، ونص: تأجيل الطرح للمرة الثانية

تأجيل الطرح للمرة الثانية يعكس حذر الشركة أمام تقلبات السوق، وهو سياق مفيد لمستثمر أو زميل في قطاع العقارات يتابع التحركات الاستراتيجية.

تأجيل طرح «الديار العربية» في السوق السعودية مسار القصة والحقائق الرئيسية

أجلت شركة الديار العربية للتطوير العقاري خطط إدراج أسهمها في السوق الرئيسية السعودية، رغم حصولها على موافقة من هيئة السوق المالية في ديسمبر الماضي. كان من المقرر طرح 30% من أسهم الشركة، بما يعادل 325 مليون سهم، في سوق الأسهم السعودية. يأتي هذا التأجيل بعد يوم واحد فقط من إعلان شركة مطلق الغويري للمقاولات توقفها عن المضي قدماً في طرحها العام الأولي، ما يعكس مخاوف متزايدة بين الشركات تجاه ظروف السوق الحالية.

الشركة، التي تأسست عام 2011، نشطة في قطاع التطوير العقاري والإنشاءات داخل المملكة، وتشتهر بمشروعها الكبير "ديار الحرم" في مكة المكرمة، الواقع ضمن وجهة "مسار مكة". يبلغ حجم استثمارات المشروع نحو 10 مليارات ريال، ويضم 12 برجاً تضم حوالي 2600 وحدة سكنية وتجارية. المشروع لا يزال مستمراً وفقاً للمعلومات المتاحة.

ليست هذه المرة الأولى التي تؤجل فيها الشركة خطط الإدراج، إذ سبق أن حصلت على موافقة للإدراج في يونيو 2023، لكنها لم تُكمل العملية آنذاك. تأتي هذه التطورات وسط مراقبة دقيقة لمؤشر سوق الأسهم السعودية "تاسي"، الذي سجل مكاسب تصل إلى 6% منذ بداية التوترات الجيوسياسية الأخيرة، لكن بيئة السوق لا تزال تشكل تحدياً أمام الإدراجات الجديدة.

الحقائق

  • أجلت شركة الديار العربية للتطوير العقاري خطط إدراج أسهمها في السوق الرئيسية السعودية في يونيو 2026.
  • وافقت هيئة السوق المالية السعودية في ديسمبر 2025 على طرح 325 مليون سهم، تمثل 30% من رأسمال الشركة.
  • تأتي بعد يوم واحد من تأجيل شركة مطلق الغويري للمقاولات لطرحها، رغم بدء بناء سجل الأوامر.
  • الشركة نشطة منذ 2011 وتنفذ مشروع ديار الحرم في مكة باستثمارات تقارب 10 مليارات ريال.
  • سبق للشركة أن حصلت على موافقة للإدراج في يونيو 2023، لكنها لم تُكمل العملية.

شرح بصري من Canto. قد تساعد أدوات AI في الإنتاج. السياسة التحريرية