
التحول من القوة النووية إلى السيطرة على البيانات والخوارزميات، يُعدّ سياقًا هادئًا لزميل أو صديق مهتم بالصراعات المستقبلية.

العالم يدخل عصر حرب الخوارزميات مسار القصة والحقائق الرئيسية
يدخل العالم مرحلة جديدة من التنافس العسكري لا تُقاس فقط بعدد الرؤوس النووية، بل بالسيطرة على التكنولوجيا المتقدمة مثل الذكاء الاصطناعي، والصواريخ فرط الصوتية، والحرب السيبرانية. بعد انهيار الاتحاد السوفيتي، ساد أمل بعصر سلام، لكن التوترات الجيوسياسية أعادت سباق التسلح بأشكال أكثر تعقيدًا. اليوم، تُنفق القوى الكبرى مثل الولايات المتحدة، الصين، وروسيا أكثر من نصف الإنفاق العسكري العالمي، مع تركيز متزايد على تحديث الأنظمة القتالية بالاعتماد على البرمجيات والذكاء الاصطناعي.
تشير بيانات معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام (سيبري) إلى أن الإنفاق العسكري العالمي بلغ 2.887 تريليون دولار في 2025، مع استمرار أمريكا في قيادة الاستثمارات رغم تراجع مؤقت. أوروبا سجّلت أكبر زيادة منذ الحرب الباردة بسبب الحرب في أوكرانيا، بينما رفعت روسيا وإنفاق أوكرانيا 40% من ناتجها المحلي للدفاع. الصين، من جهتها، واصلت برنامجها العسكري للعام الحادي والثلاثين على التوالي، بإنفاق 336 مليار دولار.
أبرز مظاهر السباق الجديد هو تطوير الصواريخ فرط الصوتية التي تفوق سرعة الصوت خمس مرات وتستطيع المناورة، ما يصعّب اعتراضها. روسيا نشرت أنظمة مثل «أفانغارد» و«كينجال»، بينما طورت الصين منظومات مثل «دي إف-17». أما الولايات المتحدة، فتعمل على سد الفجوة التقنية. في المقابل، أصبح الذكاء الاصطناعي جزءًا من أنظمة قتالية مستقلة، مثل أسراب الطائرات المسيرة والذخائر الجوالة، ما يثير تساؤلات أخلاقية حول المسؤولية عن القرارات القاتلة.
أصبحت الحروب السيبرانية ساحة رئيسية للصراع، كما في هجوم «ستاكسنت» على منشأة نطنز الإيرانية عام 2009. كما تحول الفضاء إلى مجال تنافس عسكري، مع اعتماد الجيوش على الأقمار الاصطناعية في الملاحة والاتصالات. وتشير التحذيرات إلى أن العالم اليوم قد يكون في وضع أكثر خطورة من الحرب الباردة، بسبب تعدد الأطراف، وتراجع الاتفاقيات، ودخول تقنيات جديدة تقلّص وقت اتخاذ القرار وترفع احتمالات التصعيد.
الحقائق
- بلغ الإنفاق العسكري العالمي 2.887 تريليون دولار في 2025، وفق معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام (سيبري).
- الصين رفعت إنفاقها الدفاعي إلى 336 مليار دولار في 2026، واستمرت في برنامجها العسكري للعام الحادي والثلاثين على التوالي.
- روسيا نشرت صواريخ فرط صوتية مثل «أفانغارد» و«كينجال»، بينما طورت الصين منظومة «دي إف-17».
- الذكاء الاصطناعي يُستخدم الآن في أنظمة قتالية مستقلة مثل الطائرات المسيرة والذخائر الجوالة.
- هجوم «ستاكسنت» في 2009 أثبت أن البرمجيات يمكن أن تسبب أضرارًا مادية في منشآت صناعية.
- الفضاء أصبح مجال تنافس عسكري مع اعتماد الجيوش على الأقمار الاصطناعية في الاتصالات والملاحة والاستطلاع.
شرح بصري من Canto. قد تساعد أدوات AI في الإنتاج. السياسة التحريرية





