
رحيل أميرة تايلاندية كانت تُعنى بسيادة القانون، وهذا سياق هادئ لصديق أو زميل يتابع هذا الملف معك.

وفاة أميرة تايلاندية بعد 4 سنوات في غيبوبة مسار القصة والحقائق الرئيسية
توفيت الأميرة التايلاندية باجراكيتيابا ناريندرا ديبيافاتي، الابنة الكبرى للملك ماها فاجيرالونغكورن، في 11 يونيو 2026 عن عمر 47 عامًا، بعد ما يقرب من أربع سنوات قضتها في غيبوبة. دخلت المستشفى في ديسمبر 2022 بعد توقف قلبي مفاجئ أثناء زيارة لمقاطعة ناخون راتشاسيما، ونُقلت جواً إلى بانكوك لتلقي العلاج في مستشفى شولالونغكورن.
لعبت الأميرة دورًا بارزًا في الحياة العامة التايلاندية، حيث عملت محامية في مكتب المدعي العام من 2006 إلى 2011، وعينت سفيرة لتايلاند لدى النمسا وسلوفينيا وسلوفاكيا بين 2012 و2014. كما عُيّنت سفيرة للنوايا الحسنة من قبل الأمم المتحدة لسيادة القانون في جنوب شرق آسيا عام 2017.
في 2021، انتقلت إلى الخدمة العسكرية وترقت إلى رتبة جنرال، لتتولى منصب رئيسة الأركان في قيادة الأمن الملكي. كانت واحدة من ثلاثة أبناء للملك يحملون ألقابًا رسمية وحقوقًا في وراثة العرش. تدهورت حالتها الصحية في 2026 بسبب عدوى بطنية، والتهاب القولون، واضطرابات في ضربات القلب وتخثر الدم.
الحقائق
- توفيت الأميرة باجراكيتيابا ناريندرا ديبيافاتي في 11 يونيو 2026 عن عمر 47 عامًا.
- أُدخلت المستشفى في 15 ديسمبر 2022 بعد توقف قلبي مفاجئ في ناخون راتشاسيما.
- تدهورت حالتها بسبب عدوى بطنية، والتهاب القولون، وعدم انتظام ضربات القلب.
- درست القانون في جامعة كورنيل وعملت محامية وممثلة دبلوماسية.
- عُيّنت سفيرة للنوايا الحسنة من قبل الأمم المتحدة في 2017.
- كانت من أبناء الملك فاجيرالونغكورن ذوي الحق في وراثة العرش.
شرح بصري من Canto. قد تساعد أدوات AI في الإنتاج. السياسة التحريرية





