
الجدل حول فيلم «برشامة» يعكس تناقضاً مجتمعياً حقيقياً بين القول والفعل، وهذا سياق هادئ لصديق أو زميل يتابع هذا الملف معك.

جدل حول فيلم «برشامة» بعد اتهامه بالإساءة للإسلام مسار القصة والحقائق الرئيسية
أثار فيلم الكوميديا المصري "برشامة"، بطولة هشام ماجد وريهام عبدالغفور، جدلاً واسعاً بعد عرضه على منصات رقمية خلال عيد الأضحى. تدور أحداث الفيلم حول لجنة امتحانات الثانوية العامة في قرية مصرية، حيث تتصادف شخصيات متنوعة من المجتمع، وتتزايد المفارقات بعد حادثة تبول رضيعة على ملابس أحد الطلاب. اعتبر مشاهدون أن بعض الحوارات، مثل تبادل النكت حول الغش ونسبتها لأئمة فقهيين، تشكل إساءة للدين الإسلامي وتسطيحاً للمقاصد الشرعية. دفع هذا الجدل حزب النور السلفي إلى تقديم طلب إحاطة لمجلس النواب لمطالبة السلطات بوقف عرض الفيلم، متهماً إياه بتشويه الرموز الفقهية والعبث بالقيم الدينية. في المقابل، دافع نقاد ومشاهدون عن الفيلم، مؤكدين أنه لا يسخر من الدين، بل يكشف التناقض بين المعتقدات الدينية والسلوكيات الواقعية، مثل تأكيد الناس على حرمة الغش ثم ممارسته تحت ضغوط اجتماعية واقتصادية. حقق الفيلم إيرادات تجاوزت 200 مليون جنيه مصري وشاهده أكثر من 200 ألف مشاهد، لكنه واجه انتقادات فنية لاعتماده على الإفيهات بدلاً من بناء كوميديا الموقف بشكل متوازن.
الحقائق
- عرض فيلم "برشامة" على منصات رقمية خلال عيد الأضحى 2026 وأثار جدلاً دينياً وفنياً.
- اتُهم الفيلم بالإساءة للإسلام عبر حوارات نسبت أقوالاً فقهية خاطئة للإمام أبي حنيفة وابن حنبل.
- قدّم حزب النور السلفي طلب إحاطة لمجلس النواب المصري لوقف عرض الفيلم.
- دافع الناقد جمال عبدالقادر عن الفيلم، مؤكداً أنه يكشف التناقض بين القول والفعل في المجتمع.
- حقق الفيلم أكثر من 200 مليون جنيه إيرادات وشاهده أكثر من 200 ألف مشاهد.
- انتقد الكاتب عبدالرحمن عباس الفيلم ووصفه بـ"طبخة وباظت" مقارنة بأعمال هشام ماجد السابقة.
شرح بصري من Canto. قد تساعد أدوات AI في الإنتاج. السياسة التحريرية





