
الزيادة الحادة في طلب الألواح الشمسية تعكس قلق الألمان من أزمات الطاقة، وهي زاوية تساعد صديقًا مهتمًا بالتفاصيل على رؤية الصورة معًا.

الألواح الشمسية ملاذ الألمان وسط أزمة الطاقة مسار القصة والحقائق الرئيسية
شهد قطاع الطاقة الشمسية في ألمانيا انتعاشًا غير مسبوق في الأشهر الأخيرة، مدفوعًا بتوترات الحرب الإيرانية وارتفاع أسعار الطاقة، إلى جانب مخاوف من تقليص الدعم الحكومي للألواح الشمسية. أفاد الاتحاد الألماني لصناعة الطاقة الشمسية بأن طلب الأفراد على أنظمة الطاقة الكهروضوئية ارتفع بشكل حاد، خاصة بعد بدء الحرب في 28 فبراير 2026، حيث سجّل شهر أبريل وحده ارتفاعًا بنسبة 4% في القدرة المركبة الجديدة على المنازل مقارنة بالعام السابق. شركات التثبيت مثل "إنبال" سجلت طلبات بقيمة 250 مليون يورو في مارس وأبريل، بزيادة 30% عن الفترة نفسها من العام الماضي.
الحقائق
- ارتفع الطلب على الألواح الشمسية في ألمانيا بنسبة 30% في مارس وأبريل 2026 مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق، وفق شركة "إنبال".
- ارتفعت القدرة المركبة الجديدة على المنازل بنسبة 4% في أبريل 2026 لتصل إلى 0.33 غيغاوات ذروة، رغم انخفاض إجمالي التثبيتات 16% من يناير إلى أبريل.
- حرب إيران التي بدأت في 28 فبراير 2026 دفعت المستهلكين للتسارع نحو تركيب الألواح الشمسية خشية من ارتفاع الأسعار وتقليص الدعم الحكومي.
- استطلع استطلاع أجرته شركة "إي أون" ومؤسسة "ستاتيستا" آراء ألفي صاحب منزل، ووجد أن 75% ما زالوا يخططون لتركيب أنظمة شمسية حتى من دون دعم حكومي ثابت.
- حذر الاتحاد الألماني لصناعة الطاقة الشمسية من أن عدم اليقين التنظيمي قد يقوض الاستثمار على المدى المتوسط والطويل، ودعا الحكومة إلى ضمان إطار دعم موثوق.
شرح بصري من Canto. قد تساعد أدوات AI في الإنتاج. السياسة التحريرية





