
تصاعد الدعم التسليحي عبر البحر الأحمر، وهذا سياق هادئ لزميل أو صديق يتابع الملف الأمني في القرن الإفريقي.

نقل تقنيات عسكرية إيرانية إلى السودان عبر الحوثيين مسار القصة والحقائق الرئيسية
كشف تقرير لمؤسسة "شيبا إنتلجنس" المتخصصة في الشؤون الأمنية عن نقل مليشيا الحوثي تقنيات عسكرية إيرانية إلى جماعات مسلحة في السودان، يُشتبه بارتباط بعضها بالحركة الإسلامية السودانية (الإخوان). وشمل الدعم المزعوم نقل خبرات في تصنيع وتشغيل الطائرات المسيرة وأنظمة التسليح، عبر شبكات تهريب بحرية منظمة تنشط في البحر الأحمر. وتم استخدام جزر قرب السواحل الإريترية كنقاط تخزين مؤقتة لمكونات الطائرات والصواريخ قبل توجيهها إلى السودان.
أشار التقرير إلى أن عمليات النقل تمت بالتوازي مع تدريبات فنية قدمها خبراء مرتبطون بالحرس الثوري الإيراني لعناصر في الجماعات المسلحة، في مواقع أمنية حيوية داخل السودان. وجرى الحديث عن تطوير مسارات تهريب جديدة لتعزيز قدرات القتال، في ظل تصاعد استخدام الطائرات المسيرة في النزاع المسلح المستمر منذ أبريل 2023.
حذرت تقارير أممية من تزايد الهجمات الجوية على المدنيين، مشيرة إلى مقتل أكثر من ألف مدني بين يناير ومايو 2026 جراء هجمات نفذتها طائرات مسيرة، ما يمثل نحو 80% من إجمالي الوفيات المدنية خلال تلك الفترة. وتشير المعطيات إلى أن الحرب في السودان لم تعد محدودة بالمواجهات التقليدية، بل أصبحت مرتبطة بتدفق التكنولوجيا العسكرية منخفضة التكلفة عبر شبكات إقليمية معقدة.
تُظهر هذه التطورات تصاعد النفوذ الإيراني في السودان من خلال التعاون مع الجماعات الإخوانية وسلطات بورتسودان، ما يُفاقم من حدة الاستقطاب الإقليمي ويزيد من تعقيدات المشهد الأمني. ويشير مراقبون إلى أن هذه القدرات الجديدة قد تدفع الصراع نحو مرحلة أكثر خطورة، خاصة مع صعوبة رصد أو تعطيل الشبكات العابرة للحدود.
الحقائق
- كشف تقرير لـ"شيبا إنتلجنس" عن نقل الحوثيين تقنيات عسكرية إيرانية إلى جماعات مسلحة في السودان.
- شمل الدعم نقل خبرات في الطائرات المسيرة وصواريخ التسليح عبر شبكات تهريب بحرية تمر عبر إريتريا.
- أشار تقرير أممي إلى مقتل أكثر من ألف مدني في السودان بين يناير ومايو 2026 جراء هجمات جوية بطائرات مسيرة.
- تتواجد خلايا من الحرس الثوري الإيراني في السودان وتقدم تدريبات فنية لعناصر مسلحة.
- الولايات المتحدة أكدت أن جماعات مسلحة في السودان تتلقى دعماً فنياً وتدريباً من خبراء إيرانيين.
شرح بصري من Canto. قد تساعد أدوات AI في الإنتاج. السياسة التحريرية





