
الهجوم لم يُسجَّل فيه تسرب إشعاعي، وهذا سياق هادئ لزميل أو صديق مهتم بالملف النووي الأوكراني ليُدرك معك حجم التوتر دون ذعر.

هجوم طائرة مسيرة قرب تشيرنوبل دون تسرب إشعاعي مسار القصة والحقائق الرئيسية
أكدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن غارة بطائرة مسيرة استهدفت منشأة لتخزين الوقود النووي المستنفد قرب موقع تشيرنوبل في أوكرانيا لم تؤدِّ إلى أي تسرب إشعاعي، رغم الأضرار الهيكلية الكبيرة التي لحقت بجزء من مبنى استقبال الوقود. وتشير التقارير إلى أن الهجوم، الذي نُسب إلى القوات الروسية، ألحق دمارًا في واجهة المبنى وجدرانه ودرجاته، مع تناثر شظايا زجاج وحطام طوب، لكن أجهزة المراقبة سجّلت مستويات إشعاع ضمن الحدود الطبيعية.
أوضح الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن الهجوم استهدف عمداً منشأة بنية تحتية حيوية، ووصفه بـ"البغيض"، مؤكدًا استخدام روسيا طائرة مسيرة من طراز شاهد. ونُقل عن وكالة الطاقة الذرية في كييف (إنرجوأتوم) أن المبنى المستهدف لم يكن يحتوي على وقود نووي مستنفد وقت الهجوم، ما ساهم في تجنب كارثة بيئية.
تمكّن فريق من الخبراء من تفقد الموقع بعد الحادث، وأفادت الوكالة بأن مكتب الضمانات التابع لها، الموجود داخل المبنى، تضرر لكن لم يُسجَّل أي خرق أمني إشعاعي. ويُذكر أن المنطقة تقع على بعد نحو 15 كيلومترًا من محطة تشيرنوبل، الموقع الذي شهد أسوأ كارثة نووية في التاريخ عام 1986. ورغم تبادل الاتهامات بين كييف وموسكو حول استهداف المنشآت النووية، لم تُعلّق روسيا علنًا على هذا الهجوم المحدد.
الحقائق
- في 7 يونيو 2026، أكدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن غارة بطائرة مسيرة قرب منشأة وقود نووي مستنفد قرب تشيرنوبل تسببت في أضرار هيكلية كبيرة لكن دون تسرب إشعاعي.
- أشارت الوكالة إلى أن مستويات الإشعاع بقيت ضمن الحدود الطبيعية، وأن المبنى المستهدف لم يكن يحتوي على وقود نووي وقت الهجوم.
- أفاد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن روسيا استخدمت طائرة مسيرة من طراز شاهد في الهجوم ووصفه بـ"البغيض".
- أُبلغ عن أضرار في مبنى استقبال الوقود، بما في ذلك مكتب ضمانات الوكالة، مع تناثر حطام طوب وشظايا زجاج.
شرح بصري من Canto. قد تساعد أدوات AI في الإنتاج. السياسة التحريرية





