
الدعم الإيراني لـ«حزب الله» يُفاقم المعاناة في الجنوب اللبناني، وهذا سياق هادئ لزميل أو صديق يتابع الملف معك.

إيران ولبنان... من الحُبّ ما قتل! مسار القصة والحقائق الرئيسية
تُظهر التصريحات الإيرانية الأخيرة تعمق الارتباط الاستراتيجي بين طهران وحركة «حزب الله» في لبنان، لا فقط على الصعيد العقائدي، بل كجزء من حسابات أمنية وسياسية أوسع. كشفت وكالة «تسنيم» عن وقف الفريق الإيراني المفاوض تبادل الرسائل مع الولايات المتحدة عبر الوسطاء، مُرجعة السبب إلى التصعيد الإسرائيلي في جنوب لبنان. وربط رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، بين هذا التصعيد والضغط البحري الأمريكي على إيران، في إشارة إلى تصور إيراني بأن الملفات متداخلة. تعود جذور هذه العلاقة إلى بدايات تأسيس «حزب الله» في أوائل الثمانينات، عندما دخل لواء من «الحرس الثوري» إلى منطقة بعلبك - الهرمل، وشكل النواة الأولى للبنية العسكرية للحزب. ساهمت مجموعات لبنانية مثل «حزب الدعوة» في تأسيس الحزب، لكن الإطار العقائدي والتنظيمي كان إيرانيًا بامتياز. في 1987، طلب السفير الإيراني في دمشق، حسن أختري، من نظيره السوري آنذاك عبد الحليم خدام ألا تتدخل القوات السورية في الضاحية الجنوبية لبيروت، المعقل الرئيسي للحزب، ما يدل على التدخل المبكر في الشأن الداخلي اللبناني. ترى طهران في لبنان ورقة ضغط إقليمية، وحلقة في مخطط توسيع النفوذ نحو البحر المتوسط، وهو حلم استراتيجي قديم يعود إلى العصر الساساني. لكن الضحية الدائمة في هذه المعادلة هي السكان المدنيون في جنوب لبنان، الذين يدفعون ثمن التصعيد المستمر.
الحقائق
- نقلت وكالة «تسنيم» عن مصادر إيرانية وقف تبادل الرسائل مع الولايات المتحدة عبر الوسطاء بسبب التصعيد في لبنان
- ربط رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف بين الحصار البحري على إيران والهجمات في لبنان
- في 1982، دخل لواء من الحرس الثوري الإيراني إلى بعلبك - الهرمل، شكل نواة «حزب الله» العسكري
- طلب السفير الإيراني حسن أختري من سوريا في 1987 ألا تدخل قواتها الضاحية الجنوبية لبيروت
- حسن نصر الله قال في خطبة سابقة إن لبنان جزء من «الجمهورية الإسلامية الكبرى» التي يقودها الولي الفقيه
شرح بصري من Canto. قد تساعد أدوات AI في الإنتاج. السياسة التحريرية





