
طائرة مسيرة صغيرة تُطلَق من شاحنة وتُسقط طائرة أباتشي، سياق مفيد لزميل أو صديق مهتم بالتقنيات العسكرية الناشئة.

طائرة إيرانية أسقطت أباتشي مسار القصة والحقائق الرئيسية
أصبحت الطائرة المسيرة الإيرانية "صقر 358" تهديدًا عسكريًا جادًا بعد إسقاطها مروحية أباتشي أمريكية وعشرات الطائرات المسيرة الأمريكية والإسرائيلية في اليمن ولبنان وإيران. وفقًا لتحليل عسكري نُشر في صحيفة كاليكاليست الإسرائيلية، صممت إيران هذه الطائرة كسلاح جوي فردي فعال، يُطلق من منصات مدنية بسيطة ولا يعتمد على رادارات أو بث إشارات مستمر، ما يجعل اكتشافه متأخرًا أو مستحيلًا في كثير من الأحيان.
يبلغ طول الطائرة 2.7 متر وقطرها 150 ملم، وتعتمد على محرك نفاث مشابه لمحركات صواريخ كروز اقتصادية. تُوجَّه عبر الأقمار الصناعية أو بيانات من مستشعرات خارجية، وتستخدم كاميرا حرارية ذكية في مقدمة الطائرة للتركيز على الهدف، مع شحنة تفجيرية بوزن 10 كيلوغرامات. لا يمكن التدخل إلكترونيًا في نظام التوجيه البصري، ما يجعلها مقاومة للتشويش.
يمكن للطائرة تنفيذ ثلاث أنواع من الهجوم: مباشر، بعيد المدى عبر بيانات مستشعرات خارجية، أو كمين جوي حيث تحلق دون هدف محدد وتنتظر ظهور هدف. وقد طوّرت إيران نسخة مطورة باسم "صقر 359" بأداء أعلى، بينما تُستخدم المنظومة من قبل الحوثيين وحزب الله والمليشيات العراقية. الخبراء يحذرون من صعوبة احتوائها، ويدعون إلى تحسين أنظمة الدفاع المضادة للطائرات المسيرة ودراسة كل عملية موثقة لفهم نقاط الضعف.
الحقائق
- أسقطت طائرة مسيرة إيرانية من طراز "صقر 358" مروحية أباتشي أمريكية في سابقة عالمية.
- تمكنت الطائرة من إسقاط عشرات الطائرات المسيرة الأمريكية والإسرائيلية في اليمن ولبنان وإيران.
- يبلغ طول الطائرة 2.7 متر وقطرها 150 ملم، وتُطلق من شاحنة مدنية بدون بنية تحتية عسكرية.
- تعتمد على توجيه بصري حراري لا يمكن التدخل فيه إلكترونيًا، مع شحنة تفجيرية بوزن 10 كيلوغرامات.
- أنتجت إيران نسخة مطورة باسم "صقر 359" بمدى يصل إلى 150 كم وسرعة تقارب 1000 كم/س.
شرح بصري من Canto. قد تساعد أدوات AI في الإنتاج. السياسة التحريرية





