
عودة كائن اختفى منذ عقود تعيد طرح تساؤلات حول استدامة النجاحات البيئية، وهذا سياق هادئ لزميل أو صديق مهتم بالعلوم والثروة الحيوانية ليشاهد الصورة كاملة.

عودة دودة تأكل اللحم الحي بعد اختفاء دام 60 عاماً مسار القصة والحقائق الرئيسية
بعد أكثر من ستة عقود على إعلان القضاء عليها في الولايات المتحدة، عاد الطفيلي المعروف بدودة تأكل اللحم الحي إلى الواجهة من جديد، مع تسجيل إصابات مؤكدة في ولاية تكساس. الكائن، الذي يُعرف علمياً باسم يرقة ذبابة الكوكليومايا هومينيفوراكس، لا يهاجم البشر بشكل شائع، لكنه يشكل تهديداً مباشراً للثروة الحيوانية، حيث تتغذى يرقاته على الأنسجة الحية للحيوانات عبر الجروح المفتوحة.
في خمسينيات القرن الماضي، نجحت الولايات المتحدة في احتواء هذا الطفيلي عبر برنامج واسع لإنتاج وإطلاق ذباب عقيم، مما قطع دورة التكاثر. أُعلن القضاء على الطفيلي في أمريكا عام 1966، وامتدت الجهود إلى المكسيك وأمريكا الوسطى، مع إقامة خط احتواء قرب قناة بنما.
لكن في 2023، بدأت بؤر جديدة بالظهور في بنما وكوستاريكا، وانتقل الطفيلي تدريجياً شمالاً عبر المكسيك حتى وصل إلى تكساس. تعتقد وزارة الزراعة الأمريكية أن تراجع الاستثمار في منشآت إنتاج الذباب العقيم بعد سنوات من النجاح قد ساهم في تقويض منظومة الوقاية. حالياً، تُجرى عمليات حجر صحي ورصد مكثف، مع خطة لإطلاق منشأة جديدة في تكساس بحلول 2027.
تشير التقديرات إلى أن انتشاراً واسعاً للطفيلي قد يكلّف اقتصاد تكساس وحدها 1.8 مليار دولار سنوياً، بينما قد تصل المخاطر على الاقتصاد المرتبط بالثروة الحيوانية في أمريكا إلى أكثر من 100 مليار دولار.
الحقائق
- أُعلن القضاء على ذبابة الكوكليومايا هومينيفوراكس في الولايات المتحدة عام 1966 بعد حملة ناجحة لإطلاق ذباب عقيم.
- تم اكتشاف إصابات جديدة في عجل وكلب بمقاطعة زافالا في تكساس، ما يشير إلى عودة الطفيلي بعد 60 عاماً.
- الطفيلي يهدد الثروة الحيوانية ويُمكنه إصابة الأبقار، الأغنام، الخيول، وحتى البشر في حالات نادرة.
- وزارة الزراعة الأمريكية رصدت 750 مليون دولار لإنشاء منشأة جديدة في تكساس لإنتاج 300 مليون ذبابة عقيمة أسبوعياً، لكنها لن تبدأ العمل قبل 2027.
- الانتشار الواسع للطفيلي قد يكلّف اقتصاد تكساس 1.8 مليار دولار سنوياً، ويشكل تهديداً لأكثر من 100 مليار دولار من الأنشطة الاقتصادية المرتبطة بالماشية.
شرح بصري من Canto. قد تساعد أدوات AI في الإنتاج. السياسة التحريرية





