
تحديث تقني يعزز قدرة روسيا على رصد التهديدات المنخفضة، وهذا سياق هادئ لزميل أو صديق مهتم بالتطورات العسكرية.

روسيا تعزز أسطولها بطائرة إنذار مبكر متطورة مسار القصة والحقائق الرئيسية
عززت القوات الجوية الفضائية الروسية أسطولها بطائرة الإنذار المبكر والقيادة المحمولة جواً من طراز A-50U، في خطوة تهدف إلى استعادة التفوق في المراقبة الجوية بعيدة المدى. تأتي هذه الخطوة في سياق تصاعد الصراعات الجوية، حيث باتت الحاجة ملحة لرصد التهديدات المنخفضة مثل صواريخ كروز والطائرات المسيرة التي تختبئ خلف التضاريس. تعتمد الطائرة على هيكل طائرة النقل Il-76، وتُزوّد بنظام رادار متكامل يُعرف باسم "شميل-2"، وهو ترقية كبيرة عن النسخة السابقة التي استخدمت رادار "شميل-إم" السوفيتي القديم. تم استبدال الحاسوب الداخلي القديم Argon-50 بنظام رقمي حديث يعالج البيانات بدقة أعلى ويقلل من تأثير التشويش الأرضي والبحري.
الحقائق
- استلمت القوات الجوية الروسية نسخاً مطورة من طائرة الإنذار المبكر A-50U في يونيو 2026.
- الطائرة تعتمد على رادار شميل-2 الرقمي، بدلًا من النظام القديم شميل-إم، مع معالج بيانات حديث يحلل الإشارات بدقة أعلى.
- تستطيع A-50U تتبع 300 هدف جوي في وقت واحد، مقارنة بـ50-60 هدفًا في النسخة السابقة.
- أقصى مدى لكشف الصواريخ الباليستية يصل إلى 800 كم، وللأهداف الجوية إلى 700 كم.
- تم تقليل الوزن عبر استبدال الإلكترونيات القديمة بشاشات رقمية، ما يحسن كفاءة الوقود ويسمح بمهمات أطول.
- أُضيفت مساحات دعم للطاقم مثل دورة مياه ومطبخ صغير لتحسين الأداء في المهام الطويلة.
شرح بصري من Canto. قد تساعد أدوات AI في الإنتاج. السياسة التحريرية





