
الهرم الأكبر يُظهر كيف تحمّل الزلازل عبر قرون، وهذا سياق هادئ لزميل أو صديق مهتم بالهندسة القديمة ليُدرك معاً كيف صمد هذا الصرح.

الهرم الأكبر «مُخمّد زلازل» طبيعي مسار القصة والحقائق الرئيسية
نشرت مجلة Science تقريرًا أشادت فيه بنتائج دراسة أجراها المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية (NRIAG) حول قدرة الهرم الأكبر على مقاومة الزلازل. أظهرت الدراسة أن الهيكل الضخم للهرم يهتز بتردد مختلف تمامًا عن التربة المحيطة، ما يجعله يعمل كعازل طبيعي يشتت الموجات الزلزالية ويقلل من تأثيرها. هذا التفسير العلمي يوضح سبب صمود الهرم عبر آلاف السنين، بما في ذلك خلال زلزال القاهرة عام 1992 الذي تسبب في أضرار واسعة لكن الهرم بقي سليمًا.
وأشار التقرير إلى أن هذا التصميم لم يكن مصادفة، بل نتيجة تراكم معرفة بنائية على مدى قرون، حيث تعلّم المهندسون المصريون القدماء من التجارب السابقة، وطوّروا تقنيات بناء متقدمة. تُعد هذه الدراسة إضافة مهمة لفهم الذكاء الهندسي في الحضارة المصرية القديمة، وتدفع إلى إعادة التفكير في كيفية تطبيق مثل هذه المبادئ في المباني الحديثة في المناطق الزلزالية.
الدراسة الأصلية نُشرت في مجلة Scientific Reports التابعة لمؤسسة Nature، ولاقت اهتمامًا دوليًا كبيرًا، خاصةً من قبل مجتمعات الهندسة والجيوفيزياء. لا تزال هناك أسئلة حول كيفية تطبيق هذه الآلية بالضبط في تصميمات أخرى، لكن النتائج تفتح بابًا أمام أبحاث جديدة في مجالات مقاومة الزلازل والهندسة التراثية.
الحقائق
- نشرت مجلة Science تقريرًا في 1 يونيو 2026 أشاد بنتائج دراسة مصرية حول مقاومة الهرم الأكبر للزلازل.
- أظهرت الدراسة أن هيكل الهرم يهتز بتردد مختلف عن التربة، ما يجعله يعمل كعازل يشتت الموجات الزلزالية.
- التصميم لم يكن مصادفة، بل نتيجة تراكم معرفة بنائية على مدى قرون في مصر القديمة.
- الدراسة الأصلية نُشرت في مجلة Scientific Reports التابعة لمؤسسة Nature.
- الهرم الأكبر بقي سليمًا خلال زلزال القاهرة عام 1992، بينما تضررت مناطق أخرى.
شرح بصري من Canto. قد تساعد أدوات AI في الإنتاج. السياسة التحريرية





