رسم توضيحي يظهر سفينة نقل نفطية وسفن حربية أمريكية في الخليج، مع خلفية لمنصة نفطية وسهم يرتفع يشير إلى ارتفاع الأسعار.
رسم توضيحي يظهر سفينة نقل نفطية وسفن حربية أمريكية في الخليج، مع خلفية لمنصة نفطية وسهم يرتفع يشير إلى ارتفاع الأسعار.

توتال استثمرت بجرأة قبل اندلاع الحرب في إيران، وهذا سياق هادئ لزميل يتابع تحركات الطاقة العالمية.

توتال اشترت نفطاً بكميات كبيرة بعد رصد حشد بحري أمريكي مسار القصة والحقائق الرئيسية

استبقت شركة توتال إنرجيز الفرنسية أزمة إمدادات النفط الناتجة عن الحرب في إيران بخطوة استباقية مبنية على مراقبة دقيقة للتحركات العسكرية. كشف باتريك بويان، الرئيس التنفيذي للشركة، أن متعاملين في توتال لاحظوا في فبراير 2026 حشد سفن تابعة للبحرية الأمريكية قرب الخليج العربي، ما دفعهم لاتخاذ قرار غير تقليدي بالشراء بينما كانت السوق في حالة هبوط. اعتبرت الشركة أن هذا التحرك يشير إلى احتمال تصعيد، فاشترت نحو 35 مليون برميل من النفط الخام عبر 70 شحنة خلال مارس، مستهدفة خامي عمان ومربان.

أدى الصراع في إيران إلى خفض حاد في إمدادات النفط، ما رفع أسعار خام دبي إلى مستوى قياسي بلغ 170 دولاراً للبرميل. استخدمت توتال أدوات مالية متقدمة مثل العقود الآجلة وعقود الخيارات والمقايضات للتنبؤ بارتفاع الأسعار، ما ساهم في تحقيق أرباح تجاوزت مليار دولار من هذه الصفقات. جاءت هذه الأرباح كعامل دعم رئيسي لقفزة في صافي أرباح الشركة بنسبة 29% خلال الربع الأول من العام.

أقر بويان بأن القرار كان محفوفاً بالمخاطر، إذ كان من الممكن أن تسوء الأمور لو تم إغلاق مضيق هرمز بشكل فوري، ما كان سيمنع الشركة من استكمال عمليات الشحن. لكن التوقيت الدقيق للشراء قبل تصاعد الأزمة مكن توتال من تأمين الإمدادات وتحقيق عائدات استثنائية، في مؤشر على كيف يمكن للمراقبة الجيوسياسية أن تتحول إلى ميزة تنافسية في أسواق الطاقة.

الحقائق

  • أعلن باتريك بويان، الرئيس التنفيذي لتوتال إنرجيز، أن الشركة اشترت كميات كبيرة من النفط الخام في مارس 2026 بعد رصد حشد بحري أمريكي في الخليج في فبراير.
  • اشترت توتال نحو 35 مليون برميل من النفط عبر 70 شحنة من خامي عمان ومربان خلال مارس 2026.
  • حققت توتال أرباحاً تجاوزت مليار دولار من هذه الصفقات مع ارتفاع أسعار خام دبي إلى 170 دولاراً للبرميل بسبب الحرب في إيران وإغلاق مضيق هرمز.

شرح بصري من Canto. قد تساعد أدوات AI في الإنتاج. السياسة التحريرية