
خلايا دماغية مزروعة تتعلم لعبة فيديو، خطوة علمية قد تهم زميلًا في مجال التقنية الحيوية يتابع التطورات.

هل بدأ عصر الحواسيب الحية؟ مسار القصة والحقائق الرئيسية
حقق باحثون أستراليون تقدمًا علميًا مهمًا عبر تدريب خلايا دماغ بشرية نمت في المختبر على لعب لعبة الفيديو 'دوم'، التي تتطلب استكشاف بيئة ثلاثية الأبعاد واتخاذ قرارات سريعة. استخدم الفريق من شركة 'كورتكال لابز' نحو 200 ألف خلية عصبية مستمدة من خلايا جذعية، ودمجها مع شريحة سيليكون لإنشاء ما يُعرف بـ'الحاسوب البيولوجي'. تم تحويل عناصر اللعبة إلى إشارات كهربائية تُحفَّز بها الخلايا، وتُترجم استجاباتها إلى أوامر مثل الحركة أو إطلاق النار. في البداية، كانت الخلايا تتحرك عشوائيًا، لكنها تعلمت تدريجيًا التعرف على الأعداء والتصويب بدقة. رغم أن الأداء لم يصل إلى مستوى اللاعبين المحترفين، فإن التجربة تُعد دليلاً على قدرة الشبكات العصبية المخبرية على التعلم والتكيف. يرى العلماء أن هذه التقنية قد تُستخدم مستقبلًا في اختبار الأدوية، ودراسة الأمراض العصبية، وتطوير الروبوتات، بفضل كفاءتها العالية في استهلاك الطاقة مقارنة بأنظمة الذكاء الاصطناعي التقليدية. تُظهر التجربة إمكانات واعدة، لكنها تثير أيضًا تساؤلات أخلاقية حول حدود الوعي في الأنسجة العصبية خارج الجسم.
الحقائق
- فريق من شركة كورتكال لابز الأسترالية نجح في تدريب 200 ألف خلية عصبية بشرية على لعب لعبة دوم في يونيو 2026
- الخلايا تم تربيتها من خلايا جذعية ودمجت مع شريحة سيليكون لتكوين حاسوب بيولوجي
- التجربة أظهرت أن الخلايا تعلمت التعرف على الأعداء والتصويب بدقة مع الوقت، رغم عدم بلوغها مستوى اللاعبين المحترفين
- العلماء يرون أن التقنية قد تُستخدم في اختبار الأدوية والروبوتات والذكاء الاصطناعي بفضل كفاءتها في استهلاك الطاقة
- التجربة أثارت تساؤلات أخلاقية حول إمكانية تطور وعي في الأنسجة العصبية خارج الجسم
شرح بصري من Canto. قد تساعد أدوات AI في الإنتاج. السياسة التحريرية





