
موجة الحر في إسبانيا تُسجّل أعلى مستوى منذ 75 عاماً، وهذا سياق هادئ لزميل أو صديق مهتم بالمناخ ليُدرك معاً كيف تتقدم فصول الصيف بسرعة.

أول موجة حر في إسبانيا تهدد 27 مليوناً مسار القصة والحقائق الرئيسية
تواجه إسبانيا أول موجة حر صيفية في 2026، مسجّلة أعلى درجات حرارة منذ عام 1950، وفقاً لهيئة الأرصاد الجوية. تُغطي الموجة معظم شبه الجزيرة الإيبيرية وجزر البليار، ودفع ارتفاع الحرارة وزارة الصحة إلى رفع مستوى التحذير إلى خطر متوسط أو مرتفع في 86 منطقة مناخية، تشمل نحو 21.9 مليون نسمة، أي ما يعادل 46% من السكان. من المتوقع أن تستمر الموجة حتى منتصف الأسبوع، مع بداية انخفاض تدريجي من يوم الخميس، خاصة في المناطق الغربية ومنطقة كانتابريا.
تشير البيانات إلى تسارع ملحوظ في وتيرة موجات الحر في إسبانيا. بين عامي 1975 و2000، سُجّلت موجتا حر فقط في يونيو، بينما ارتفع العدد إلى عشر موجات بين 2000 و2025. كما أن بداية موسم الحر تقدمت أربعة أيام كل عقد، ما يطيل فترة الصيف الحار. من أصل 78 موجة حر سُجّلت خلال 50 عاماً، وقعت 31 منها (40%) بين 2015 و2025، واستمرت كل موجة في العقد الأخير 7.2 أيام مقابل 5 أيام سابقاً.
يربط العلماء هذه الظواهر بالتغير المناخي الناتج عن حرق الوقود الأحفوري. دراسة في مجلة 'نيتشر' أشارت إلى أن انبعاثات 180 شركة كبرى في قطاعات النفط والغاز والفحم والأسمنت مسؤولة عن نصف الزيادة في شدة موجات الحر عالمياً، وأن ربع الموجات بين 2000 و2023 لم تكن ممكنة بدون الاحترار الحالي. عام 2024 كان الأكثر حرارة في التاريخ، لكن توقعات تشير إلى أن 2027 قد يكسر الرقم القياسي، خاصة مع ظهور ظاهرة 'إل نينيو'.
الحقائق
- انطلقت أول موجة حر في إسبانيا في 21 يونيو 2026، وهي الأعلى منذ 1950.
- رفعت وزارة الصحة مستوى التحذير في 86 منطقة تضم 21.9 مليون نسمة.
- سجّل شهر مايو 2026 وفاة 101 شخص بسبب الحر، وهو أعلى رقم منذ 2015.
- بين 2000 و2025، بلغ عدد موجات الحر في يونيو عشر مرات، مقارنة باثنتين بين 1975 و2000.
- دراسة في مجلة 'نيتشر' تربط نصف زيادة شدة موجات الحر بانبعاثات 180 شركة كبرى.
- يتوقع أن يكون عام 2027 الأرجح لكسر الرقم القياسي العالمي لدرجات الحرارة.
شرح بصري من Canto. قد تساعد أدوات AI في الإنتاج. السياسة التحريرية





