
طقوس دفن معقدة تُظهر معرفة دقيقة بالتشريح، وهذا سياق هادئ لزميل أو صديق مهتم بالآثار والمجتمعات القديمة.

اكتشاف يُعيد تشكيل فهمنا لطقوس الدفن في العصر الحديدي مسار القصة والحقائق الرئيسية
كشفت دراسة جديدة عن أدلة على أن امرأة من العصر الحديدي في اسكتلندا خضعت لإجراءات معقدة بعد وفاتها، تضمنت إزالة دماغها وتعديلات على عظامها الطويلة، في ما يبدو طقسًا جنائزيًا غير معتاد. وُجدت الجثة مع هيكل عظمي آخر يُرجح أنه لفتى في منتصف المراهقة، ويشير التحليل إلى أن الاثنين ربما كانا من عائلة واحدة. تعود وفاتهما إلى ما بين 50 قبل الميلاد و70 ميلادية، ودُفنا في ركام حجري جنائزي في شمال اسكتلندا. أظهرت الجمجمة شقوقًا مستقيمة ومتوازية، وكسورًا في القاعدة، تشير إلى استخدام أداة حادة لإزالة الدماغ بعد الوفاة بفترة قصيرة. كما خضع أربع عظام طويلة للتعديل، حيث نُحتت لتُصبح حادة أو مدببة، في عملية لا يمكن أن تكون ناتجة عن قوارض، بل تدل على تدخل بشري دقيق.
الحقائق
- أظهرت دراسة نُشرت في مجلة Antiquity أن امرأة من العصر الحديدي في اسكتلندا أُزيل دماغها بعد الوفاة كجزء من طقس دفن.
- عُثر على آثار قطع متعمد على جمجمتها وكسر في قاعدتها، ما يشير إلى إزالة الدماغ عبر قاعدة الجمجمة.
- أُجريت تعديلات على أربع عظام طويلة، حيث نُحتت لتُصبح حادة أو مدببة، وتمت إعادتها إلى مواقعها التشريحية بعد التعديل.
- المرأة والفتى الآخر المدفونين في الموقع يُرجح أن يكونا من عائلة واحدة، وتُرجع التقديرات وفاتهما إلى ما بين 50 قبل الميلاد و70 ميلادية.
- الممارسات تُظهر معرفة دقيقة بالتشريح البشري، وقد تكون جزءًا من طقس احترام أو تبجيل، لا إهانة.
شرح بصري من Canto. قد تساعد أدوات AI في الإنتاج. السياسة التحريرية





