
الإلكترونيات المرنة التي تحاكي الأنسجة البشرية، سياق هادئ لزميل أو صديق مهتم بالتقنيات الطبية المستقبلية.

دمج الذكاء الاصطناعي بالجسم البشري يقترب من الواقع مسار القصة والحقائق الرئيسية
يقترب العلم من دمج الذكاء الاصطناعي مع الجسم البشري بشكل دائم، بفضل تطور جديد في الإلكترونيات العصبية المرنة. باحثون من جامعة شيكاغو طوّروا جيلاً من الأجهزة التي تجمع بين الاستشعار والذاكرة والحوسبة داخل مواد مرنة تتمدد مثل الجلد وتنحني مع الأنسجة الحية. هذه التقنية تحل مشكلة الأجهزة التقليدية التي تعتمد على رقائق سيليكون صلبة، والتي تسبب تهيجاً في الأنسجة وتفقد الاتصال مع الحركة المستمرة للأعضاء والعضلات.
الجهاز الجديد، بقيادة الباحث تياندا فو، يستخدم بوليمرات وهلاميات قادرة على نقل الإلكترونات والأيونات معاً، مشابهة للطريقة التي تُرسل بها الإشارات العصبية في الدماغ. هذا التصميم يسمح للجهاز بالعمل بانسجام مع البيئة البيولوجية، بدلاً من فرض طبيعته الصلبة على الجسم. بعض المكونات أظهرت قدرة على التمدد حتى 140% من طولها الأصلي، ما يعزز استقرارها في البيئة الحيوية.
رغم أن التقنية لا تزال في مراحلها البحثية، فإنها تمثل خطوة كبيرة نحو تطبيقات طبية متقدمة مثل واجهات الدماغ-الحاسوب، أو أجهزة مراقبة صحية تعمل لسنوات دون تدخل. التحديات المقبلة تشمل ضمان المتانة الطويلة الأمد والتكامل الآمن مع الأنظمة العصبية دون تأثيرات جانبية.
الحقائق
- طوّر باحثون من جامعة شيكاغو جيلاً جديداً من الإلكترونيات العصبية المرنة في 2026.
- الإلكترونيات الجديدة تتمدد حتى 140% من طولها الأصلي وتحاكي الإشارات العصبية في الدماغ.
- الجهاز يستخدم بوليمرات وهلاميات لنقل الإلكترونات والأيونات، بخلاف الرقائق الصلبة التقليدية.
- الهدف هو دمج الذكاء الاصطناعي مع الجسم البشري لفترات طويلة دون تهيج الأنسجة.
- الباحث الرئيسي هو الدكتور تياندا فو، الذي يقود تطوير هذه التقنية.
شرح بصري من Canto. قد تساعد أدوات AI في الإنتاج. السياسة التحريرية





