رسم توضيحي لتقنية جديدة تُظهر استخلاص الليثيوم من محلول ملحي باستخدام مذيب حساس للحرارة، مع تدفق دوّار يوضح إعادة استخدام المذيب وتقليل الحاجة إلى المياه.
رسم توضيحي لتقنية جديدة تُظهر استخلاص الليثيوم من محلول ملحي باستخدام مذيب حساس للحرارة، مع تدفق دوّار يوضح إعادة استخدام المذيب وتقليل الحاجة إلى المياه.

استخلاص الليثيوم أسرع وأقل استهلاكًا للمياه، هذا سياق هادئ لزميل أو صديق مهتم بمستقبل الطاقة النظيفة.

تقنية تُقلّص استخراج الليثيوم من سنوات إلى أيام مسار القصة والحقائق الرئيسية

يُعد الليثيوم عنصراً محورياً في تصنيع بطاريات السيارات الكهربائية وأنظمة تخزين الطاقة الشمسية والرياح، لكن طرق استخراجه التقليدية تواجه تحديات بيئية وتقنية كبيرة. تعتمد الطريقة الشائعة على أحواض التبخير التي تستغرق من 12 إلى 24 شهراً، وتستهلك كميات ضخمة من المياه، خاصة في المناطق الجافة، مما يُثقل كاهل البيئة والمجتمعات المحلية. كما أن هذه الطريقة غير فعالة مع مصادر الليثيوم منخفضة التركيز مثل المحاليل الملحية في الحقول الحرارية الأرضية أو حقول النفط.

في تطور علمي مهم، طوّر باحثون في كلية الهندسة بجامعة كولومبيا تقنية جديدة تُعرف بـ"الاستخلاص الانتقائي بالمذيب القابل للتحويل". تعتمد الطريقة على مذيب سائل حساس للحرارة، يمتص الليثيوم من المحاليل الملحية عند درجة حرارة منخفضة، ثم يُطلق تركيزاً عالياً من الليثيوم عند تسخينه قليلاً، دون الحاجة إلى أحواض التبخر. تُعيد العملية استخدام المذيب في دورات متعددة، ما يقلل التكاليف والنفايات.

أظهرت الاختبارات أن الطريقة الجديدة تُستخرج الليثيوم بانتقائية عالية، حيث تصل كفاءتها إلى عشرة أضعاف مقارنة بالصوديوم واثني عشر ضعفاً مقارنة بالبوتاسيوم. كما تُزيل المغنيسيوم، أحد أبرز الملوثات، عبر ترسيب كيميائي. نجحت التجربة في بيئة محاكية لمحلول بحيرة سالتون الحرارية، ما يعزز إمكانية تطبيقها تجارياً. لا تزال الطريقة قيد التطوير، لكنها تُعد خطوة واعدة نحو تأمين سلسلة توريد أكثر استدامة للليثيوم في عصر الطاقة النظيفة.

الحقائق

  • طوّر باحثون في جامعة كولومبيا تقنية جديدة لاستخلاص الليثيوم من المحاليل الملحية باستخدام مذيب حساس للحرارة.
  • الطريقة الجديدة تتجاوز أحواض التبخير التي قد تستغرق سنوات وتستهلك كميات كبيرة من المياه.
  • أظهرت التقنية انتقائية عالية، باستخلاص الليثيوم بعشرة أضعاف معدل الصوديوم واثني عشر ضعف البوتاسيوم.
  • أزالت التقنية المغنيسيوم، أحد الملوثات الشائعة، عبر ترسيب كيميائي خلال العملية.
  • تم اختبار الطريقة بنجاح باستخدام محلول ملحي محاكٍ من بحيرة سالتون الحرارية، مع إمكانية إعادة استخدام المذيب لعدة دورات.

شرح بصري من Canto. قد تساعد أدوات AI في الإنتاج. السياسة التحريرية