
تقنية توليد الكهرباء من التقاء النهر بالبحر أصبحت أقرب للتطبيق، وهذا سياق هادئ لزميل أو صديق مهتم بالحلول المستدامة.

أغشية حيوية تولد كهرباء رخيصة مسار القصة والحقائق الرئيسية
ابتكر باحثون من المعهد التقني الفدرالي السويسري في لوزان غشاءً هجينًا رقيقًا جدًا قادرًا على توليد كهرباء من التقاء المياه العذبة بنظيرتها المالحة، في تقدم كبير لتقنية تُعرف باسم "الطاقة الزرقاء". يعتمد النظام على قنوات نانوية مخروطية مبطنة بطبقة دهنية مستوحاة من الأغشية الحيوية للخلايا، تقلل الاحتكاك وتعزز حركة الأيونات، ما يضاعف كفاءة توليد الكهرباء. في التجارب، وصلت كثافة الطاقة إلى 51 كيلوواط لكل متر مربع، وهو أداء استثنائي على المستوى المختبري.
الغشاء الجديد، الذي يبلغ سُمكه عُشر 10 آلاف مرة من شعرة الإنسان، يستفيد من ظاهرة تُعرف بـ"الانزلاق المائي"، حيث تُشكل طبقة رقيقة من الماء على الجدران الداخلية للقناة طبقة تشحيم فائقة، مما يقلل المقاومة ويسمح بمرور الأيونات بسلاسة. هذا التصميم يكسر قاعدة الاحتكاك التقليدية، إذ كلما زادت الشحنة على السطح، زادت كفاءة التوليد.
رغم النجاح المختبري، يبقى التحدي في التصنيع الواسع النطاق بتكلفة اقتصادية. إذا تم التغلب عليه، يمكن لتغطية كيلومتر مربع واحد بهذه الأغشية توليد نحو 18.5 ميغاواط، كافية لإمداد آلاف المنازل. كما تفتح التقنية آفاقًا في تحلية المياه ومحطات المعالجة، بفضل كفاءتها العالية واستهلاكها المنخفض للطاقة.
الحقائق
- الغشاء الجديد أرق بعشرة آلاف مرة من شعرة الإنسان، وفق تصريح الباحث أحمد قاسم للجزيرة نت.
- أظهرت التجارب أن كثافة الطاقة وصلت إلى 51 كيلوواط لكل متر مربع في الظروف المعملية.
- الغشاء يستخدم طبقة دهنية تقلل الاحتكاك عبر ظاهرة الانزلاق المائي، مما يضاعف كفاءة التوليد.
- تغطية كيلومتر مربع واحد بهذه الأغشية قد تولد 18.5 ميغاواط، كافية لإمداد آلاف المنازل.
- الدراسة نُشرت في مجلة Nature Energy وقادها باحثون من المعهد التقني الفدرالي السويسري في لوزان.
شرح بصري من Canto. قد تساعد أدوات AI في الإنتاج. السياسة التحريرية





