
سحلية بركانية ظلت مختفية وراثيًا لعقود، وهذا سياق هادئ لزميل أو صديق مهتم بالتنوع البيولوجي ليعرف كيف تُكتشف الأنواع الخفية.

سحلية البراكين.. زاحف خدع السوريين لعقود مسار القصة والحقائق الرئيسية
ظلت سحلية تعيش في منطقة حرة الشام البركانية جنوب سوريا تُصنف خطأً على أنها من نوع 'ميسالينا غوتولاتا' لعقود، حتى كشف تحليل جيني حديث أنها تنتمي في الحقيقة إلى نوع جديد سُمي 'ميسالينا كريبتيكا'. هذا النوع، الذي وُصف علميًا في 2025، يُعد جزءًا من ما يُعرف بـ"التنوع الخفي"، حيث تبدو الأنواع متماثلة شكليًا لكنها مختلفة وراثيًا بشكل واضح. أعاد الباحثون فحص عينات محفوظة منذ التسعينيات من متحف براغ، وتوصلوا إلى أن السحالي السورية تنتمي لهذا النوع الجديد، ما يجعلها أول سجل مؤكد له قبل اكتشافه في الأردن.
الحقائق
- اكتشف فريق بحثي دولي أن سحلية من منطقة بركانية جنوب سوريا تنتمي إلى النوع 'ميسالينا كريبتيكا'، وليس 'ميسالينا غوتولاتا' كما كان يُعتقد.
- نُشر الاكتشاف في دورية 'زوتاكسا' (Zootaxa) في يونيو 2026، بعد تحليل جيني وشكلي لعينات من متحف براغ تعود للتسعةينات.
- الاسم 'كريبتيكا' يعني 'المستتر'، إشارة إلى أن النوع ظل مختفيًا وراء نوع آخر بسبب التشابه الشكلي الكبير.
- العينات السورية أظهرت تشابهًا جينيًا كبيرًا مع عينات من الأردن، ما يشير إلى اتصال بيئي وجغرافي بين الدولتين.
- الباحثة دوبرافكا فيلينسكا من جامعة تشارلز في براغ أكدت أن الاختلافات الجينية واضحة رغم التشابه الشكلي، وهو ما يُعرف بـ"التنوع الخفي".
شرح بصري من Canto. قد تساعد أدوات AI في الإنتاج. السياسة التحريرية





