رسم توضيحي لأسد كهفي ضخم يسير في سهوب آسيا المغطاة بالثلوج، مع ظهور خريطة توضح انتشاره عبر أوراسيا وعينة جينية مكبرة في الخلفية.
رسم توضيحي لأسد كهفي ضخم يسير في سهوب آسيا المغطاة بالثلوج، مع ظهور خريطة توضح انتشاره عبر أوراسيا وعينة جينية مكبرة في الخلفية.

الأسد الكهفي تبادل جيناته مع أسود حديثة قبل 20 ألف سنة، وهذا سياق هادئ لزميل يتابع تطور الأنواع معك.

ألف سنة من الجينات تكشف أسرار الأسد الكهفي مسار القصة والحقائق الرئيسية

أعادت دراسة جينومية حديثة تحليل 12 عينة من الأسد الكهفي تعود إلى أكثر من 100 ألف سنة، كشفت من خلالها عن فصل جيني واضح بين هذه السلالة المنقرضة والأسود الحديثة، مع وجود أدلة على تدفق جيني محدود بينهما. أظهرت النتائج أن أسود الكهوف، التي امتد نطاقها من أوروبا إلى سيبيريا وآسيا الوسطى، لم تكن معزولة جينياً، بل كانت جزءاً من شبكة واسعة من التجمعات التي تداخلت خلال العصر الجليدي. وجد العلماء أن أحد الأسود الكهفية في آسيا الوسطى حمل بين 3.2% و4.4% من أصول جينية تعود لأسود حديثة، يُرجح أنها من سلالة أسود جنوب غرب آسيا المنقرضة.

يشير الباحثون إلى أن التقاء السلالتين ربما نتج عن تغيرات مناخية دفعت أسود الكهوف جنوباً هرباً من البرد القارس، حيث اقتربت مناطق تواجدها من موائل الأسود الحديثة. كما كشف التحليل عن طفرات جينية مرتبطة بالرؤية، والدماغ، والدورة الدموية، قد تكون ساعدت هذه الحيوانات على التكيف مع البيئات القاسية. ومع ذلك، تبقى بعض الفرضيات، مثل الصلة الجينية بين أسود أمريكا الشمالية وسلالة القط الأمريكية المنقرضة، بحاجة إلى بيانات إضافية.

أقر الباحثون بعدة حدود للدراسة، منها محدودية عدد الجينومات القديمة، وضعف التغطية الجينية لبعض العينات، ما يستدعي الحاجة إلى مزيد من البيانات من فترات ومناطق مختلفة. كما أن العلاقة بين التزاوج القديم واتساع الجليد، رغم قوتها، لم تُثبت إحصائياً بشكل قاطع. الدعم المالي للدراسة جاء من عدد من الجهات الأوروبية، من بينها برنامج هورايزون 2020، ومجلس البحوث الأوروبي.

الحقائق

  • دراسة جينومية نُشرت في 3 يونيو 2026 في مجلة 'سيل' حللت 12 عينة من الأسد الكهفي تعود إلى أكثر من 100 ألف سنة.
  • أظهرت النتائج أن الأسد الكهفي والأسود الحديثة سلالتان منفصلتان، لكنهما تبادلا جينات خلال العصر الجليدي.
  • أسد كهفي عاش قبل 20 ألف سنة في آسيا الوسطى حمل 3.2–4.4% من أصول جينية لأسود حديثة من جنوب غرب آسيا.
  • الباحثون يرجعون التقاء السلالتين إلى تغيرات مناخية دفعت أسود الكهوف جنوباً نحو مناطق تواجد الأسود الحديثة.
  • الدراسة كشفت عن طفرات جينية في الأسد الكهفي مرتبطة بالرؤية، الدماغ، والدورة الدموية، قد تكون تكيفاً مع البيئة القاسية.

شرح بصري من Canto. قد تساعد أدوات AI في الإنتاج. السياسة التحريرية